نعرَ الخليطُ نوىً عليك شطُونا
وأراد يوم عُنَيزة ليَبينا
غيران شمَّصَه الوُشاةَ فنقّروا
وحشاً عليك عهدتُهُنّ سكونا
إن الظعائن يوم حزْمِ عنيزة
أبكَين يوم فراقهنّ عيونا
غيّضن من عبراتهن وقلن لي:
ماذا لقيتَ من الهوى ولقينا؟
أعُصيتَ يوم لِوى الغُمير فإننا
يوم المُجَيمِر مثل ذاك عُصينا
لولا الخليلُ يَخاف لومَ خليله
لا تُزمعنّ لنا الملامةَ حِينا
إن الليالي يا لهنّ لياليًا
قرَّتْ بهن عيوننا ورضينا
كنا قبيل فنائهنّ بغبطةٍ
يا لَيتهنّ بذي السلام بقينا
ما بال قولك: قد غُبنْتُ ولم أكن
عند المواطن في الأمور غَبِينا
أفلم تريني للكرام مكرّمًا
وبني اللئام وللسَّوَام مُهينا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق