قد كنت أحدّثُ ابنة خالي بعضا من طرائف الأدب ولطائف اللغة، فقالت: سأدرس في كلية اللغة العربية -بإذن الله-؛ فإني قد أحببتها. فسألتها بعد ذلك بمدة طويلة قائلةً: هل أنت ثابتة على رأيك؟ فأجابت: لا، فقد كرهت اللغة ولن أدرسها! فسألتها عن السبب، فقالت: كرهتني بها إحدى المعلمات...
خافوا الله أيها المعلمون!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق