أما بعد: فمَن ينسب الفضلَ في جميع جوانب الحياة إلى السلطان وآله فإنما قد قال لغواً وزورا، وهل يُنفق عليك السلطانُ من ماله ويكسوك من حلاله؟
يا كريم.
ويأتينا قائلٌ يُحدثنا فنفهم من حديثه أنَّه يريد أن يقول: أما عن النعم التي تُحيط بنا فهي تُربط بهم، فإنْ هم سقطوا سقطتِ النعمُ معهم وأُزيلتْ منا. ألسنا نعيش في أمن وأمانٍ وعيشٍ رغِدٍ بفضلهم؟ (إنْ هذا إلا اختلاق).
وإني لا أنكر النعم التي أنعمها الله علينا. فأما أنْ أتمسك بالحكام بشيءٍ لا ناقة لهم فيه ولا جمل فهذا أقصى أنواع الخضوع وأشده.
وهل نُسْكِت أنفسَنا لكي لا نُحدِث فتناً؟ وأي فتنةٍ في قول الحق؟
وإنما الواجب على الرعية تقويمُ السلطان ما استطاعوا، لا أن يسكتوا ويدعوه في غيه يتخبط، وبحجج واهية ضعيفة يتحجج بها.
وإن لنا منطقاً سياسياً أن لا نفرقَ بين عدوٍّ وصديق؛ فمن رضيَ فلهُ الرضى ومن سخط فعليه لا علينا.
وعلى محمدٍ وآلِهِ أُصلي.
كتبتُه في ظهر يوم الأحد الموافق ٧/٦/١٤٣٥هـ
ريم بنت خالد الرشيد.
ويأتينا قائلٌ يُحدثنا فنفهم من حديثه أنَّه يريد أن يقول: أما عن النعم التي تُحيط بنا فهي تُربط بهم، فإنْ هم سقطوا سقطتِ النعمُ معهم وأُزيلتْ منا. ألسنا نعيش في أمن وأمانٍ وعيشٍ رغِدٍ بفضلهم؟ (إنْ هذا إلا اختلاق).
وإني لا أنكر النعم التي أنعمها الله علينا. فأما أنْ أتمسك بالحكام بشيءٍ لا ناقة لهم فيه ولا جمل فهذا أقصى أنواع الخضوع وأشده.
وهل نُسْكِت أنفسَنا لكي لا نُحدِث فتناً؟ وأي فتنةٍ في قول الحق؟
وإنما الواجب على الرعية تقويمُ السلطان ما استطاعوا، لا أن يسكتوا ويدعوه في غيه يتخبط، وبحجج واهية ضعيفة يتحجج بها.
وإن لنا منطقاً سياسياً أن لا نفرقَ بين عدوٍّ وصديق؛ فمن رضيَ فلهُ الرضى ومن سخط فعليه لا علينا.
وعلى محمدٍ وآلِهِ أُصلي.
كتبتُه في ظهر يوم الأحد الموافق ٧/٦/١٤٣٥هـ
ريم بنت خالد الرشيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق